شفّني الوجد يا نوى
ليت منّي الحمى قريبْ
ذاب قلبي من الجوى
فمتى يرجع الغريب
تشهد الأرض والسما
يشهد الحيّ والجمادْ
أنّني لم أزل كما
كنت في القرب، في البعاد
إن يفتْ ناظري الحمى
لم يَفُتْ حبّةُ الفؤاد
كلما نسَّم الهوا
وتنشقتُ عَرْفَ طِيبْ
حنّ قلبي إلى الهوى
ذاكرًا في الحمى الحبيب