تخطَّ إلى المحتوى

إلام تعاني الهم والطرف ساهد

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

إلامَ تعاني الهمّ والطرْفُ ساهدُ

وتنشد معوانًا وليتك واجدُ؟

وتضرب في طول البلاد وعرضها

كأنك قد سُدّت عليك الموارد

لَعَمْرُك كم هبّت عليك زعازعٌ

تهدّ، وكم شدّتْ عليك شدائد

فكانت كأمواجٍ تهاجم جلمدًا

تشظّت عليه، وانثنت، وهو صامد

إذا لم يكن لي من يميني مساعد

فلا كان في جسمي يمين وساعد

وما المال همّي في الحياة وإنما

أطارد خيل المجد في ما أطارد

فحسبي من العيش الكفاف، وإن يزدْ

فللغير منه حصّة وفوائد