رهبة في الظلام تكتنف الجا
لِسَ في الليل مصغيًا للسكونِ
وخشوع في النفس يرفعها عن
حمأة الطين للعلاء المصون
أيّ حسنٍ في الأفق أيّ جلالٍ
أيّ سحر مِلء النهى والعيون
آيةٌ في النّظام هذي الدراري
حِلْيةُ الكون، غايةٌ في الفتون
خطّها المبدع الحكيم لينفي
بسناها مرجّمات الظنون