لا يكرهُ الدين إلا كل علماني
لا يكرهُ الشَّهمَ إلا الساقطُ الجاني
ولا أجاملُ مَنْ فاحتْ ضلالتهُ
ولا أجالسُ شخصاً كانَ ألواني(١)
بالشِّعْر أجلدُ ضَبْعاً عابداً وثَنَاً
وكمْ تغافلتُ عن كلبٍ وثعبانِ
فاقْصِرْ عنِ الشِّعرِ لا تخدشْ قداستَهُ
فلستَ كفؤاً لنَا في نظْم أوزانِ
لولا حروفٌ على سَطرٍ تَتِيْهُ بها
لقلتُ هذا ثغاءُ الشاءِ والضَّانِ
وإنْ غضبتَ فرأيِي طيُّ تَوريَةٍ
لقدْ قرأتُ لكمْ شِعراً لفنانِ (٢)
(١). ألواني: نسبة للألوان، وهو الشخص الذي ينتمي للمثليين ، وهم جماعة الألوان، نسبة لعلمهم الذي يحمل ألون قوس قزح.
(٢). في البيت تورية في قوله (فنان) فالمعنى القريب هو المطرب ، وهو غير مراد، والمعنى البعيد هو الحمار الوحشي ، وهو المقصود.