قدْ قادَ هذا الهوى في داخلي لمْحَةْ
وراحَ يزرعُ في شريانيَ الفرْحَةْ
فيا لظبيٍ سبى نبضي ببسمتهِ
عليه من كل حسنٍ مدهشٍ مَسْحَةْ
من نظرةٍ في ثنايا لمَحةٍ وُلِدتْ
مشاعري نحو خود في الهوى سَمحةْ
وقد تغلغلَ فيّ الحبُّ في عجلٍ
فاحذرْ فليس الهوى يا صاحبي مزحة
لا تحقرنّ إذا قيَّمتَ ذا صغرٍ
تلك السنابلُ ملْأىً أصلُها قَمْحةْ