إِنْهَضْ فَأَنْتَ مَشَاْرِقُ الإِصْبَاْحِ
وَافْلِقْ بِنُوْرِكَ ظُلْمَةَ الْأَرْوَاْحِ
قُمْ بِشَّرِ السُّهَّادَ أَنَّكَ قَادِمٌ
وَاطلِقْ عِنَانَ أَرِيجِكَ الْفَوَّاْحِ
وَاْغْمِرْ قُلُوْبَ الْعَاشِقِينَ مَحَبَّةً
كَيْ يَهْنَؤْوا مِنْ قَسْوَةِ الأَتْرَاْحِ
فَالْكَلُّ حَامِلُ قَلْبِهِ فِي كَفِّهِ
لِتَرَى اللِّقَاءَ بِرَغْبَةٍ وَ سَمَاحِ
يَا مَنْ زَرَعْتَ الْحُبَّ بَيْنَ قُلُوبِنَا
وَقَتَلْتَنَا حُبًّا بِغَيْرِ سِلَاحِ
إِنَّا بِدُوْنِكَ فِي الحَيَاةِ كَأَنَّنَا
آثَارُ تَارِيْخٍ بِلَا سُيَّاحِ