أَيَحسَبُ أَنَّنِي كَلِفٌ عَلَيهِ
وَإِنَّ القَلبَ مَرهُونٌ لَدَيهِ
وَقَد حَرَمَ الفُؤَادَ جَمِيلَ وَصلٍ
وَشَبَّ بِبُعدِهِ الأَشوَاقَ فِيهِ
وَأَلقَانِي عَلَىٰ الأَدوَاءِ حَتَّى
نَسِيتُ مِنِ التَّعَلُّلِ نَاظِرَيهِ
فَعَوَّدتُ الفُؤَادَ عَلَىٰ التَنَائِي
وَأَكثَرتُ المَلَامَ لِأَجتَوِيهِ
وَقَد أَعرَضْتُ قَلبِي عَن هَوَاهُ
فَكَيفَ أَرُدُّ مَبغُوضًا إِلَيهِ
لِيَحسَبَ إِنَّمَا الإِحسَاسَ وَهمٌ
وَمَا لِلوهِمِ صِدقٌ يَحتَوِيهِ
تَبَعتُ جَمَيعَ أَوهَامَ الحَيَاةِ
وَلَم أَجنِ سَنِينًا غَيرَ تَيْهِي