أحبُّ أرى الورودَ تُحيطُ داري
ودار عِدايَ في كل البطاحِ
ولستُ بحاملٍ أبداً سلاحاً
على العدوانِ إلا بالصياحِ
ولا أؤذي عدواً لي عساهُ
بتوعيتي يعودُ إلى الصلاحِ
وأدفع باللتي فأرى عدوي
وليّاً لي حميماً ذا ارتياحِ
ويعدل عن معادلة التلاحي
ويرضى نبذ تصنيع السلاحِ
فحقاً: لا سلامَ مع السلاحِ
كما قال الحكيم أبو السماحِ
بديوانٍ ترعرعَ في الجراحِ
وأرّخ كم بذلتُ من الكفاحِ..