سلّمَ اللهُ غزالاً سلّما
بعيونٍ كُحِلتْ بالنّعسِ
وفمٍ أتقنه اللهُ فما
فيه عيبٌ غيرُ طيب اللّعسِ
ربربٌ رُبِّيَ في وادي زَرودْ
ما لوى الجيدَ إلى ماء اللِّوى
لو رآه البدر يهوي للسجودْ
وهو لا يعلم ما معنى الهوى
ذو محيّا خالُه فوق الخدودْ
ملكُ الزنج على العرش استوى
كل من علّمه منعَ اللَّمى
جاهلٌ قَدْرَ حياةِ الأنفسِ
ما له من مُشبهٍ نفسي وما
لي فدا ذاك الرضاب الأَنْفَسِ