تِلْكَ الحوَاجِزُ حَرْفِي فَوْقَهَا قَفَزَا
لِيُعْلِنَ الحَرْبَ حُبِّي لِلْعِرَاقِ غَزَا
لَنْ يَحْجِزَ الكَوْنُ بَعْدَ الوَالِدَيْنِ رِضَى
وَالرَّافِدَانِ أَبًا أُمًّا لَهَا حَجَزَا
أَرْضُ الحَضَارَاتِ مِنْ شَمْسِ الرُّؤَى نُسِجَتْ
حَتَّى أَسَالَتْ لُعَابَ الغَرْبِ فَانْتَهَزَا
فَالسَّامِرِيُّ لَغَا فِيهَا ضُحًى وَبَغَى
حَتَّى طَغَى فَأَوَى الأَوْغَادَ وَالخَنَزَا
فَوْضَى العِرَاقِ كَرِيحٍ أَنْجَبَتْ شَرَرًا
فِي غَابَةِ الحُمْقِ والفَلَّاحُ مَا احْتَرَزَا
وَالحَاكِمُ العَرَبِيُّ الزُّورُ مَذْهَبهُ
يَا لَيْتَ لِي وَكْزَ مُوسَى عِنْدَمَا وَكَزَا
بَغْدَادُ تَبْكِي دَمًا طَعْنُ القَرِيبِ لَظَى
أَمَّا الغَرِيبُ فَلَا يُبْكِي وَلَوْ غَرَزَا
غَداً سَنْشْرَبُ مِنْ كَأْسِ العِرَاقِ إِذَا
بِعْنَا العُرُوبَةَ وَالإِسْلَامَ وَالأَرَزَا
هَانَتْ عَلَى العَرَبِ الأَقْحَاحِ غُرْبَتُهَا
أَيْنَ الرِّجَالُ فَمِسْمَارُ الرَّدَى بَرَزَا؟؟
مَا زَادَ مِنْ عَجَبِي ذِئْبٌ يَقُولُ أَخِي
لِلْكَلْبِ رَغْمَ أَنِين الشَّاةِ قَدْ حَمَزَا
عَنْ أَيِّ جَامِعَة لِلصَّوْتِ جَامِعَة؟!
فَقُمْ نُقِمْ سلفاً بَيْنَ القُبُورِ عَزَا
فِيهَا النُّبَاحُ فَعُذْراً لِلْكِلَابِ فَقَدْ
شَبَّهْتُهَا بِرَزَايَا وَرَّثَتْ كَزَزَا
هَلْ قَدْ وَعَى النَّاسُ "أَكْدًا" أَمْ وَعوا زَمَنًا
"لِلسُّومَرِيّ" وَمَاذَا الفَتْحُ قَدْ فَرَزَا؟
وَالبَابِلِيَّةُ فِي آثَارِهَا عَجَبٌ
ضَاعَتْ وَعَشَّشَ فِي التَّارِيخِ مَنْ جَرَزَا
الحِقْدُ أَعْمَى وَأَمْرَاضُ النُّفُوسِ هَوَى
وَمَنْ يَكُونُ لِجَامًا فِي الوَرَى عَجَزَا
مَنْ لِلْأَيَامَى وَسَوْطُ الذُّلِّ حَاطَ بِهِمْ؟
مَنْ لِلْيَتَامَى وَجُوعُ الدَّهْرِ مَا مَلَزَا؟
العَبْدُ يَبْقَى أَسِيرَ الصَّمْتِ لَوْ رَفَضَتْ
أَفْكَارُهُ لُغَةَ الرُّؤْيَا فَمَا كَنَزَا