تخطَّ إلى المحتوى

أحتاج صوت الرعد للتصفيق

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

أَحْتَاجُ صَوْتَ الرَّعْدِ لِلتَّصْفِيقِ

وَمَهَارَةَ الإِشْهَارِ وَالتَّسْوِيقِ

وَأَسِنَّةً فِي الصِّدْقِ تَشْحَذُهَا الرُّؤَى

فِي العَالَمِينَ بِعَنْبَرِ التَّوْثِيقِ

لِأَقُول: رَوْحٌ لِلنَّبيِّ ورُوحُهُ

مَنْ فِي النِّسَاءِ كَزَهْرَةِ الصِّدِّيقِ؟

مَنْ مِثْلُهَا فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا مَعاً

فِي فِقْهِهَا فِي عِلْمِهَا المَوْثُوقِ

فِي كَامِلِ الأَوْزَانِ صُغْتُ كَمَالَهَا

(مُتَفَاعِلُنْ)؛ كَيْ تَسْتَبِينَ طَرِيقِي

هِيَ صُورَةٌ عَنْ بَعْلِهَا فِي جِنْسِهَا

وَأَمِينَةٌ فِي القَوْلِ وَالتَّطْبِيقِ

هِيَ بِنْتُ أَوّل مَنْ أَجَابَ نِدَاءَهُ

وَالنَّاسُ فِي هَرَجٍ بِلَا تَصْدِيقِ

هِيَ أَعْلَمُ النِّسْوَانِ بِالتَّفْسِيرِ لِلْ

قُرْآنِ وَالتَّرْتِيبِ وَالتَّنْسِيقِ

وَرَوَتْ حَدِيثَ حَبِيبِهَا وَعَلِيمَةٌ

بِالشِّعْرِ وَالأَنْسَابِ بِالتَّدْقِيقِ

فَهِيَ الأَحَبُّ إِلَيْهِ بَيْنَ نِسَائِهِ

وَالعَدْلُ مِنْهُ؛ وَلَيْسَ لِلتَّفْرِيقِ

جِبْرِيلُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ مُبَشِّراً

بِحَلِيلَةٍ فِي مُنْتَهَى التَّشْوِيقِ

كَشَفَ النَّبِيُّ غِطَاءَ وَجْهِ مَلَاكِهِ

فَإِذَا بِهَا كَالبَدْرِ فِي التَّنْمِيقِ

قُلْ كَيْفَ يَخْتَارُ الرَّحِيمُ لَهُ أَذًى؟؟

أَتُخِيطُ ذِكْرَى الحِفْظِ بِالتَّمْزِيقِ!؟

يَا مَارِد الإِبْرِيقِ فِي خَلواته

شَرُّ الهَوَى فِي مُحْتَوَى الإِبْرِيقِ

عَجَباً لِمَنْ يَرْمِي الرَّزَانَ بِرِيبَةٍ

حَسَدا؛ فَلَا أَنْفَالَ فِي التَّلْفِيقِ

سَأَذُودُ عَنْ عِرْضِ الحَصَانِ بِقُوَّةٍ

فِي الصَّمْتِ وَالتَّلْمِيحِ وَالتَّعْلِيقِ

اللهُ بَرَّأَهَا فَكَيْفَ لِعَاقِلٍ

يَغْتَابُهَا! عَيْن اللَّبِيبِ أَفِيقِي...

حُبُّ النَّبِيِّ وَآلِهِ فَرْضٌ وَمَنْ

خَانَ المَحَبَّةَ بَشِّرُوهُ بِضِيقِ

هِيَ أُمُّنَا هِيَ فَخْرُنَا وَجَمَالُنَا

كُنْ نَاصِراً يَا عَاشِقَ التَّوْفِيقِ

سَلْ كَاتِبَ التّأْرِيخِ عَنْ تَارِيخِهَا

أَمِنَ الهُدَى خَطُّ النَّدَى بِحَرِيقِ!؟

فَهِيَ النَّقَاوَةُ وَالطَّهَارَةُ وَالرِّضَى

وَهِيَ الرَّشَادُ وَمَصْدَرُ التَّحْقِيقِ

وَالوَحْيُ يَنْزِلُ فِي لِحَافِ مَكَانِهَا

وَزَمانِها؛ هَلْ مَنْ وَعَى مَنْطُوقِي؟

واستَنَّ كُلُّ نِسَائِهِ بِمَقَالِهَا:

فِي آيَةِ التَّخْيِيرِ: أَنْتَ رَفِيقِي...

فِي بَيْتِهَا فِي يَوْمِهَا فِي حِضْنِهَا

مَاتَ الهُدَى وَالحُبّ بِالتَّطْوِيقِ

خَتَمَ الإِلَهُ كَلَامَهُ بِكَلَامِهَا

وَالرِّيقُ مِنْهَا مَسَّ مِسْكَ الرِّيقِ

لَا حُزْن يَسْكُنُ بَيْتَ عَائِشَة النُّهَى

وَالحِكْمَةِ الكُبْرَى وَصَوْتِ ذليقِ

وَاللهُ كَرَّمَهَا بِقَبْرِ حَبِيبِهَا

فِي بَيْتِهَا؛ وَالقَبْرُ بَعْضُ حُقُوقِ

لَا شَيْءَ أَوْثَق مِنْ حِبَالِ عُلُومِهَا

أَحْيَتْ بِعِلْمِ الشَّرْعِ كُلَّ غَرِيقِ

رَضِيَ الإِلَهُ عَنِ المَنَارَةِ وَالتُّقَى

وَسَمَا بِمَنْ لِلْحَقِّ مِثْل الزِّيقِ

وَكَسَا الَّذِي قَرَأَ القَصِيدَةَ رَحْمَةً

تَمْضِي إِلَى الفِرْدَوْس بِالتَّحْلِيقِ