لَمَّا رَأَيْتُكِ زَادَ نَبْضُ القَلْب
فَجَمَالك الفتّان أَذْهَبَ لُبِّي
ودَعوْتُ رَبِّي أنْ تكُوني زَوْجَتي
قُولِي: بَلَى؛ لِأقولَ: رَحْمة ربِّي
فِإذَا أَبَيْتِ فقدْ رَجَمْتِ مَشَاعِري
وسَجَنْتِ رُوحِي فِي جَحيم الحُبّ
مَا اخْتَرْتُ غَيْرَ تَقِيَّة ونَقيَّة
لِتَكُون في الدَّارَيْن ضَوْء الدَّرْب