تخطَّ إلى المحتوى

وباب ظل منتظرا ينوح

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

وبابٌ ظلّ منتظرا ينوحُ

له وجع الغياب ولا يبوحُ

به عطشٌ إلى نبضات قلب

وبسمته تطيب بها الجروحُ

لقد ترك الوداد بلا انغلاقٍ

على نزف لأطيافٍ تلوحُ

وقبضته تحن الى احتكاك

تكاد أسى من الشكوى تطوحُ

ألن يأتي؟؟...تقول على اصطباري

يُصلّبني كأنني المسيحُ

ألا ياريحُ هُبّي قرب جرحي

عسى أن يُدفن الأملُ الذبيحُ

أيترك بابه من دون غلْقٍ؟!!!

وليس سواك إذْ عصفتْ ..أُريحُ