مسيحٌ بآلامي وقلبيَ كيّسُ
يداوي جراحاتٍ غلاظاً ويؤنسُ
يحنُ على نزف الأنام بلمسةٍ
فتشفى قلوبٌ يائسات وأنفسُ
ويغرسُ في عمق الفضاء محبةً
لأن عرى الإسلام زهرٌ وسندسُ
لأنّ بها الأكوان هامت بربها
ودارت على شوقٍ جوارٍ وكُنَّسُ
سأرفع في جوف المساءات دعوتي
وفي دوحها الحنّان حبا سأهمسُ
لقد ضقتُ من سوء النفوس وظنّها
تبيع لنا الآثام ثوبا وتلبسُ
وكم مومس تبدو بثوب شريفة
وكم مدّعٍ فيه الظلام المعسعسُ
سأهجر صحْبا في الضغينة ظلّهم
وأدعو إلى زرع الوثام وأغرسُ
فما حاجة الأرواح إلاّ سكينة
ودفء به طهرٌ جليٌ وملمسُ