زمنٌ يمضي.. زمنٌ يأتي
فإلامَ تسافر مجنوناً؟
في ذاك الحلم المجنونْ
تبحث عن سوف بما كانَ
وعن كانَ بما سوف يكونْ.!
وهنا تحتضر الأحلام
بين اللهفة والألام
ورؤاك ضفافٌ نائيةُ
يغشاها صمتٌ وسكونْ
ويطاردها موت الأيام يطاردها
سيداهمها..
وتغيب الروح بآفاقٍ
يطويها خوفٌ وظنونْ
فتمهّلْ يا ذاك الحالمُ..
إنَّ رفاقك سيمرّونْ
وصدى صوتك ما زال بأودية الليل
يبحث عن سوف بما كانَ..
وعن كانَ بما سوف يكونْ.!