تخطَّ إلى المحتوى

أحبك يا امرأة من غرق

تفعيلة المتقارب

٤٨ بيت

النسيب

أحبِّك يا امرأةً من غرقْ

وأنسَى زمانِي

وأدخلُ في جسدٍ من أمانِ

وأعرفُ في موجِ نهديكِ

طعمَ النزقْ

وفي ليلِ عينيكِ

كيف يطيبُ الأرقْ

وفي نقشِ سرَّتك المستديرِ

لغاتٍ يضيق بألحانِها البيضِ

صوتُ الورقْ..

ويجمعني في هديلكِ

سربُ افتتانِ

أمرُّ على زهرةِ العمرِ

أقطف من لونِ خدَّيك

أغنيةً للبلادِ

أضلُّ طريقَ الحصادِ

فيرتاح ليلُ النبيذِ

على قمَّة الفجرِ

يبكي خيوط الدنانِ

فيكبرُ ظلُّ البنفسجِ

تحتَ كواكبِ عينيكِ أكثرْ..

وترتعش الأغنيات

بأعشاش صدرِكْ..

وتشهق أكثرْ..

وأقلام عمري

تطوف بعمرِكْ..

وتشربُ حين يجفُّ دمُ القلبِ

من نارِ حبرِكْ..

وأبني قصائدَ قبري

على وجهِ قبرِكْ..

ويخطفني من زماني..

رحيلٌ إلى حافةِ الغيبِ

يسرقُ منِّي الحُروفَ

وصوتَ ارتجافِ الشتاتِ

يعلِّقه القلبُ

فوقَ احتراقِ الجهاتِ

أعودُ إلى شفتيكِ وحيدا

فلا تسمحِي للخطايا

بأن تنسجَ الليلَ

من زلَّةِ الأمنياتِ

أعود كسربٍ خفيفِ

من الوجد

يكسرُ جرَّة عزلته الخاطئة..

ويَصعدُ في سلّم الحلمِ

يصعدْ..

إلى قمَّة واطئةْ..

إلى حَيرتي في يديكِ

وأبعدْ..