عيناكِ أن أدَّعي تأويلَ أصدائِي
ولا أسرُّ إلى المَعنى بأسمائِي
وأن أصلِّي خرابًا في منابرِها
حتَّى تؤذنَ عشبًا خلفَ إيمائي
في كلِّ صوتِ غيابٍ ظلُّ أمنيةٍ
على يديكِ يربِّي خيلَ أهوائي
وأنتِ تمشينَ بي، والريحُ ذاهلةٌ
فتُحكمينَ عليها حبلَ إغواءِ
يمرُّ طيفكِ ما أشهى تفتُّحَه
فوقَ القصيدةِ يعرَى دون إبطاءِ
يرتِّب اللحنَ في قنديلِ خطوتِه
كما أرتِّب ظلَّ الرعدِ في الماءِ
أضمُّه بجهات الحبِّ، يزرعني
في ليلِ رعشتِه تاريخَ أضواء
يسرُّ لي بانكسارِ الغيم، أكسرُه
لأنَّ بي صفةً من ضلعِ حواء
يجرِّد الوقتَ من قاموسِ دورته
كأنَّه لغةٌ من دونِ أسماءِ
أمشي على العمرِ يَمشيني، فأركضُه
من فكرةِ البحرِ حتى موجِ صحرائي