مسٌّ بشِعركَ أَيُّها الصخاب
شابتْ ذَوائبُ حامليهِ فَذابُوا
مسٌ وتنتزع القصيدة قبلةً
حاكَ احتضار نزيفها زريابُ
تترنّم الصوات وحيَ غرورها
فيليقُ بالشعر الصبِيِّ سحابُ
وَتطوف أسرارُ الغواية حولها
لتصيبَ من أسرارها الأهدابُ
وعلى يديها حين تصحو أمةٌ
وجه المَدى والعالمينَ سرابُ
مسٌ بشِعرك والقصيدة حرةٌ
مسٌّ.. ويمسكُ رأسَها القصَّابُ
تهذي عَلى شفة الهروبِ.. تفرُّ مِن
شغف المصائدِ والهوى غلابُ
تَتمسحُ الأَمطارُ وحْيَ سُكونِها
عَبثاً ونبضُ أنينها جوَّابُ
تتملَّقُ الأحزانَ تفترشُ الرؤى
ولها العصورُ المترعاتُ كتابُ...
وكما لكوكبةِ الهُداة أهلّة
فلآلِ بيتِ قصيدتي أترابُ