ترنو فتورثُ قلبيَ الخفَقانا
وتُثير عند بزوغه الأشجانا
سَكْرَى تميلُ إليّ في خطوِ الهوى
حينًا وتلوي عِطفَها أحيانا
فإذا رنَت طَعَنَ الفؤادَ بصارمٍ
من لحظها يَدَعُ الكميَّ جبانا!
عذّبتُ قلبي مذ هويتُ جمالها
يا ليت مَيلي للهوى ما كانا
عاديتُ كلّ الناس حين عشقتها
وهجرت فيها الأهل والخلانا
فكَّرت في السُّلوان إلا أنني
من فرط ما بي لم أجد سلوانا
لم أنْسَ حين رشفتُ راح رُضابِها
وغدوتُ منها هائمًا سكرانا
أيام أورثتُ الوُشاةَ وجمعَهم
بعد التَّنازع في الهوى خِذلانا