وأخط شعري والرمال تسفه
أسفي عليه غداةَ فقدِكَ ضاعا
يبكيكَ إن طلع الصباحُ وإن مضى
بظلامِ بينك دثَّر الأضلاعا
مكسورةٌ أوزانهُ ورويّهُ
متعثّرٌ يتصّنعُ الاِمتاعا
كلّ الذين أحبّهم قد غادروا
فتخذتُ من وجهِ السّرور قناعا
إلاكَ لم أقو ابتعادكَ والأسى
من هول مابي أشعلَ الأوجاعا
حتى الشعور غَفا وغاب بريقهُ
وجميل صبري للرحيلِ انصاعا!