ألا إنما الإنسان كاسب نفسه
فلا الشر منسي ولا الخير ضائع
وما المرء إلا للحوادث نهبة
وما المال والأهلون إلا ودائع
وما جسد الإنسان إلا كعلةٍ
مورثة سلاً له الموت تابع
ومن لم يزعه العقل عما يشينه
فليس له إلا المقارع وازع
ومن يركب الإعجاب يخذل ومن يرد
حياض الهوى أكدت عليه المشارع
عجبت لهذا السائلي أين أنتوي؟
وهل منتوىً إلا إلى الشار شارع؟
وهل عنده للعين من مطمح وهل
إليه سواه في الملمات شافع؟
قصدت ذراه اليوم في مرجحنة
من الأمر أحدوها ويردع رادع
فإن تقبل العذر الذي قد بسطته
فذاك وإلا فالذي حمّ واقع