يا شاديَ الوِجدانِ لا تَنساني
علَّي بِذكرِكَ أَسْتَردُ كياني
رَتِّلْ تَفاصيلي التي تَشتاقُني
واذْرِفْ دُموعي عِندما تَلقاني
هَذي الدُموعُ قَصائِدٌ مَنْسيَّةٌ
دُفِنَتْ مَعي مُنذُ انْتَهتْ أَزماني
هَذي الدُموعُ عُطورُ مَنْ لاحَتْ إلى
عَليائِها بِمَواكِبِ الأَحْزانِ
والروحُ تَعرِفُ مَنْ يَجودُ شُعورَها
بِمَشاعِرِ الوجدانِ والإحسانِ
عِشْتُ اشْتياقاً للذينَ وَهَبتُهُمْ
سِرَّ الحَنانِ ولذةَ التِّحْنانِ
حتى إذا ما البَينُ عاثَ بِخافِقي
غابَتْ مَشاعِرُهُمْ عَنِ العِرْفانِ
لَيلي ازْدِحامُ الحُزنِ في أرجائِهِ
وَصَباحِيَ المَصلُوبُ في الجُدرانِ
وَقَصائِدي مِني أَطيبُ بِها كَما
قالَ الذينَ تَعلَّقوا بِبَياني
حُزني على مَنْ ظَنَّ أَنيَ شاعِرٌ
أَصِفُ الهَوى بِغَرائِزِ الشَيطانِ
إني اشْتياقُ الياسَمينِ لِعِطرِهِ
وَصديقُ مَنْ فَهِمَ الهَوَى فَوَعاني