تخطَّ إلى المحتوى

الشعر وحي والجمال حرائي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

الشِعرُ وَحي والجَمالُ حِرائي

وَنُبوءتي بِتَنَهّدِ الحَسناءِ

مِنْ رَوْضَةِ الوِجْدانِ جِئتُ مُتَيماً

لِأُخَضِّبَ الأَشْعارَ بِالحِنّاءِ

فالزَهْرُ، والشَوقُ المُندى والنَدى

وَلَهيبُ فَقْدٍ كُلها أَسمائي

أنا سَيدُ الشُعراءِ أَولُ شَهْقَةٍ

بِشَهادَةِ الأَمواتِ والأَحياءِ

أنا جَنةُ الوِجدانِ آخِرُ قِبْلَةٍ

والشاعِراتُ الرائِعاتُ سَمائي

وأنا الحَنينُ قَريحَتي مَقهورَةٌ

بِتَداخُلِ الأَشياءِ في الأَشياءِ

ما كنت أقصدُ أَنْ أكونَ مُعارِضاً

لكنهُ نَزْفٌ على اسْتِحياءِ

هذي النُجومُ تَثورُ في مَلَكوتِها

وَضِياؤها مُتَعلِقٌ بِضيائي

فأَنا الفَريدُ شُعاعُ شِعري نافِذٌ

وَيَلوحُ في أَلَقٍ على خُيَلاءِ

لَنْ يَعْبُرَ الشُعراءُ جِسْرَ قَصيدَةٍ

إلا وَقَدْ عَرَجوا على أَفيائي

فالليلُ والعَبَقُ المُشَبَّعُ بالهَوى

وَعَرائِسُ الرُّمانِ بَعْضُ دَهائي

وأَنا أُحيلُ الدَمعَ غصناً يانعاً

وأعطرُ الحَسناءَ مِنْ أَهوائي

وَأَنا المُعذبُ بارْتِكابِ قَصائِدي

فَقَصائِدي مَحفوفَةٌ بِدِمائي

بَيني وَبَيْنَ العاشقينَ مَودَةٌ

فأنا الأَميرُ بِصُحْبَةِ الشُعَراءِ