لَا تَرْكُنَنَّ لِأَصْحَابِ اللِّحَى يَوْمَا
فَالشَّعْرُ لَيْسَ شِعَارًا لِلتُّقَى دَوْمَا
كَمْ لَابِسٍ لِحْيَةً كَيْمَا يَبِيعَ بِهَا
ويَشْتَرِي؛ سَائِمًا إِيمَانَهُ سَوْمَا
كَمْ لَابِسٍ لِحْيَةً لَا أُسْوَةً بِرَسُو-
لِ اللهِ، لَكِنْ لِكَيْمَا يَخْدَعَ الْقَوْمَا
إِنّ التِّجَارَةَ فِي الْآيَاتِ رَائِجَةٌ
وفِي الْأَحَادِيثِ إِنْ لَمْ تَعْلَمُوا يَوْمَا
لَا تَحْسَبُوا كُلَّ ذِي ذِقْنٍ أَخَا وَرَعٍ
وإِنْ رَأَيْتُمْ صَلَاةً مِنْهُ أَوصَوْمَا
لَنْ تَعْرِفُوا النّاسَ إِلّا بِابْتِلَائِهِمُ
كُلٌّ يَعُومُ بِبَحْرٍ كَامِنٍ عَوْمَا