أخاف ظلي...
يسكن ذاتي وروحي
كلما حاولتُ العبور
يسبقُ النورَ ويُغلقُ المسار
أراهُ دومًا في الأمام
أتوقفُ خطوةً...
يبقى يمتدُّ في الظلام
أمشي تحتَ الحائط
أهربُ من ضجيجِ الخطى
لكنَّ الريحَ تهزُّ جفونَ السَّحَر
وتفتحُ للرؤيا طريقَ اللمعان
فهل يذوبُ الظلُّ في الانكسار...
أم يولد من خوفنا الانتصار؟