حزيران
دع صوتك يكبرْ
ينزفُ رعبا
وتقدّمْ فاللحظةُ تصغرْ
حزيران
الموتْ الموتْ الموتْ
خُوَذٌ تتحدّى النارَ، وصوتْ
ودمٌ يغسلُ وجه الماءْ
حزيران
ما أفظعَ وجهَ النابالمْ
حزيران
نتعلمُ صنعَ المرثيّهْ
نستصرخُ أخلاقَ الحربْ
دهرٌ من دمعٍ يغرقُنا
تموز
لئن سقطَ النقابُ عن الكلامِ
فنِعمَ القولُ ما قالت حَذامِ
تموز
صوتُ طارقْ
حقدُنا الساقطُ في الموت المنافقْ
آهِ هل تورقُ غاباتُ البنادقْ
تموز
بلغ السيلُ الزُّبَى
لم يعدْ في القوس منزعْ
أيها الخوف الذي يستر عُرْيَ المهزلهْ
أيها الخوفُ المقنَّعْ
إننا نفضحُ ألغازَ الخيانهْ
فليكنْ للحقد طعمُ المِقصلَهْ