يا لاهيًا عن ساعةٍ
هي لا محالةَ آتيَهْ
من قَبْلُ عادٌ أنكرتْ
وثمودُ يومَ الغاشيه
أمّا ثمودُ جزاؤهم
أن أُهلكوا بالطاغيه
عادٌ فسلَّط ربهم
ريحًا عليهم عاتيه
فتخالهم من هولها
أعجازَ نخل خاويه
لمّا تعُدْ عينٌ ترى
لجموعهم من باقيه
فرعونُ والقوم الألى
لمّا أَتوا بالخاطيَه
كانت من الرّحمن أخ
ذتْهم جميعًا رابيه
هذي لتذكرةٍ تعي
ها كلُّ أذنٍ واعيه
فجزاء من لم يخش ربْ
بَ الكون نارٌ حاميه
ولمن تطيب فِعالهُ
جنّاتُ عدنٍ عاليه
فيها مياهٌ جاريه
فيها قطوفٌ دانيه
فيها النّعيم جزاؤه
فيها المعيشة راضيه
فاقبل نصيحة ناصحٍ
يسدي النصائح غاليه
اِعمل لربّك واتركنْ
ذُخْرَ الحياة الفانيه