تخطَّ إلى المحتوى

سكت دهرا على سكين أمتنا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

سكتَّ دهرًا على سكينِ أُمتِنا

في مفرِقِ الشِّرقِ في أرضِ النبواتِ

فهل يريُعك زلزالٌ إذا انتفضَت

أرضُ الشآم أنينًا مِن عذاباتِ

أينَ الغرابةُ في الهَزَّاتِ إذ ضربت

أرضًا تئنُّ بظلمٍ فوقها عاتِ

إنَّ الغرابةَ أن تبقَى لنا قممٌ

لم تُخرجِ الغيظَ بركانًا وهَزَّاتِ

فانطق أبا الهولِ واصرُخ قدرَ هجعتِنا

حتى نُزيحَ غِطاءً من بلاهاتِ

الموجُ ينحتُ كالإزميلِ قلعتَنا

ونحنُ نلهو بأسلاكٍ وراياتِ

باتَ النضالُ كلامًا في مجالسِنا

مثلَ المخدرِ والأفيونِ والقاتِ

وبالِغُ الجُهدِ في تشريدِ إخوتِنا

شجبٌ على الفيسِ مقطوعُ العباراتِ

وغايةُ النصرِ نصرٌ في ملاعبِنا

أضحى السِّباقُ وما يُلهي بطولاتِ

وغايةُ الشِّعرِ هزُّ رؤوسِ من سمعُوا

شجوًا.. بما فيه إن أكملتُ أبياتِي

من يقرضُ الشعرَ في أزمانِ نهضتِنا

كان الفوارسُ أبطالُ السجالاتِ

يعدون ضَبحًا على أخيالِهم فتحوا

مشارفَ الهندِ في عهدِ الفتوحاتِ

في الليلِ يُسرَجُ للقرآنِ مِشعلُهم

وفي الصباحِ يَشنُّ القومُ غاراتِ

إذا رأيتَ بريقَ الدمعِ في حَدَقٍ

منهم رأيتَ أسودًا في النزالاتِ

ذهبوا وأبقوا سطورَ النورِ نقرؤها

فلا تُضيءُ لعِميانٍ ظلاماتِ

فاقفز أبا الهولِ.. أهلُ الكهفِ قد ذهبوا

وبالوصيدِ صخورٌ في المغاراتِ

واجعل زئيرَك في الآفاقِ يسمعُهُ

من في الرّباطِ وفي أرضِ الإماراتِ

أنَّ الخليلَ له ربٌّ يوحدُهُ

وليسَ يحملُ في قلبٍ دياناتِ