قالتْ: رُوَيْدَكَ قد زلْزَلْتَ أرْكاني
وقد تركْتَ فؤادي رهْنَ نيراني!
يا ناكرَ العهْدِ ماذنْبي لتقتلَني
هجْراً وتتركَني نهْباً لأحزاني؟!
لقدْ حكمْتَ على قلبي الرّدى وَلَعاً
فصارَ حبُّكَ جلادي وسجّاني!
أجابها ودموعُ العينِ تسبقُهُ
صَباً إليها وعذْراً: إنني الجاني!
لقدْ ظلَمْتُكِ ويْحي فاقْبَلي نَدَمي
وسامِحيني كفتْني نارُ وجْداني!
مهْما نأيْتُ فلنْ أنْساكِ قطُّ وما
لغيرِ حبِّكِ لي ما عشْتُ منْ ثانِ!