تخطَّ إلى المحتوى

حوى صبح الربيع بنشر زهر

الوافر

١٨ بيت

المتفرقات

حَوى صُبح الرَّبيع بِنَشرِ زَهر

شُعوراً في سُوَيداء وَشِعرِ

وَذي رُوح الطَّبيعة وَهيَ تسري

تردد شعرها وَالصَّوت يَجري

لَهُ شَجوٌ وَحزن في الفَضاء

يحار الفكر مِن تِلكَ المَناظر

فَيَبتَسم الصَّباح مِن الأَزاهِر

وَيجليها التَّجَلي وَهوَ زاهر

وَهَذا الطَّير وَهوَ إِلَيها ناظر

يُغَرّد في نَشاط في السَّماء

وَهَذا الوَرد يَهتَزُّ اِرتِياعا

فَتُزهر فَوقَهُ الدُّررُ التِماعا

وَحينَ الجَوّ يَكسبهُ شُعاعا

وَرُوح الرِّيح تلمسه التِياعا

ترى أَثَر الدَّراري في الثَّراء

وَمنّي أَيقظت حساً شَجيّا

وَهَيَّج خاطِري فَجَري مَلِيّا

بِرَوض زَهرَةٌ تَرنو إِلَيَّ

بِوَجهٍ باسم يَزهو نَدِيّا

يبُثُّ إِلَيَّ حبّا في وَفاء

وَإِني إِن غَدَوتُ بِها غَريقاً

وَلطف خيالها أَبدى بَريقا

أحسُّ بِعُمق رُوحي ذِي شَهيقا

تَصاعَد مَع أَنين بِي طَليقا

كَما يَتصاعدن مِن رُوح نَائي

إِذا ما هاجَني صَوت الرَّبيع

أَنوح لِنَغمة الحُبّ البَديع

أَنوح لِنفحة نَحو الصَّريع

فَها هِيَ نَفحة الحُب الفَجيع

وَنَغمَته تزيد عَلى بُكائي