أَرَى الحَادِي بِشَوقٍ دَقَّ بَابِي
عَسَى أُسْقَى بِوَصْلٍ يَا صِحَابِي
بِنَبْضِ القَلْبِ نَمْضِي نَحْوَ طَابَةْ
وَكَمْ بِتُّ اللَّيَالِيَ فِي اغْتِرَابِ
فَحِثَّ الرَّكْبَ يَا حَادِي وَأَنْشِدْ
عَلَى أَطْلَالِ طَيبَةَ وَالرَّوَابِي
وَإِن جُزْتَ الحِمَى وَقَصَدْتَ أَحْمَدْ
فَلُذْ بِالقَبْرِ بِالرَّوضِ المُهَابِ
وَإِنْ هَلَّ الصِّيَامُ بِخَيرِ شَهْرٍ
بِقُرْبِ المُصْطَفَى زَاكِي الجَنَابِ
فَزُرْ تُرْبَ البَقِيعِ هَنَاكَ تُشْفَى
وَتَدْعُ اللَّهَ بِالهَادِي المُجَابِ
وَقُمْ لِلَّهِ بِالأَسْحَارِ صَلِّ
صَلَاةَ مُوَدِّعٍ وَدَعِ التَّصَابِي
وَلَا تَنْسَى الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدْ
عَسَى يَشْفَعْ لَنَا يَومَ الحِسَابِ
فَأَلفٌ مِن صَلَاتِي مَع سَلَامِي
عَلَى المُخْتَارِ هَادٍ لِلصَّوَابِ
وَصَلَّى اللهُ مَوْلَانَا وَسَلَّمْ
عَلَى الْهَادِي بِعَدِّ نَدَى السَّحَابِ