تخطَّ إلى المحتوى

تمكن حب طابة هل أراها

الوافر

١١ بيت

المديح

تَمَكَّنَ حُبُّ طَابَةَ هَل أَرَاهَا

فَقَلبِي كَم يَتُوقُ إِلَى لِقَاهَا

بَكَيتُ البُعْدَ دَمْعِي كَالغَمَامَةْ

فَلَو نَادَتْ عَلَى صَبٍّ أَتَاهَا

أَهَلَّ الشَّهْرُ يَزْهُو بِالْعَطَايَا

عَسَى نُحْيِي الصِّيَامَ عَلَى رُبَاهَا

بِدَارِ المُصْطَفَى أَرْضِ المَدِينَة

فَلَيتَ لِوَصْلِهَا دَاعٍ دَعَاهَا

وَبِالْقُرْآنِ قُمْ لَيْلًا تَعَبَّدْ

لِرَبِّ الْكَوْنِ صُنْ نَفْسًا بَرَاهَا

لَقَدْ وَافَاكَ ضَيفَاً فَاغْتَنِمْهُ

بِجَبْرِ خَوَاطِرٍ أَكْثِرْ عَطَاهَا

عَسَى تَحْظَى بِلَيلِ القَدْرِ فِيهِ

سَلَامٌ لِلنُّفُوسِ تَنَلْ مُنَاهَا

فَزُبْدَةُ عَامِنَا شَهْرٌ فَضِيلٌ

فَبُشْرَى مَن بِلَيلٍ قَدْ رَآهَا

سَأَدْعُ اللَّهَ لَو أَحظَى سَنَاهَا

جِوَارَ طَيْبَةٍ عِشْقِي ثَرَاهَا

بِقُرْبِ مُحَمَّدٍ مَن طَابَ ذِكْرَاً

صَلَاتِي وَالسَّلَامُ عَلَا شَذَاهَا

فَأَكْثِرْ مِن صَلَاتِكَ فِي الصِّيَامِ

عَلَى المُخْتَارِ أَعْلَى النَّاسِ جَاهَا