تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

نغيبُ

وتبقينَ روحًا لديَّا

تَعالي إليَّا

فَسِرُّ بقائكِ في مُقلتيَّا

تَعالي

لتهدأَ نارُ الدموعِ

فتغفو قليلًا على وجنتيَّا

تَعالي

أحبُّكِ مادمتُ حيَّا

تَعالي إليَّا

ولا تذبحي الحُلمَ عندَ الأصيلْ

ولا تقتُليني

فما كانَ ذنبي سوى أنَّ قلبي

أحبَّكِ رغمَ البعادِ الطويلْ

ومازلتُ أرنو إلى ذكرياتِ الهوى

في فؤادي

أسيرُ على شاطئٍ كالغيابِ

يئنُّ من الموجِ جسمي النحيلْ

تَعالي..تَعالي

فبعدُكِ

أصبحَ فوقَ احتمالي

سأجعلُ من ظلِّ عينيكِ عزفا

وأرشُفُ عطرَ ابتسامكِ رَشفا

أرى الحبَّ ينمو

كوجهٍ من الشَّمسِ فاضَ ضياءْ

إذا غابَ طيفُكِ عنّي قليلًا

يضيقُ على نبضِ قلبي الفضاءْ

فلا تتركيني

ولا تمنحيني من الصدِّ حظًّا

فكم حنَّ شِعري إليكِ وجاءْ

وكم ظلَّ يهفو إلينا

كلحنٍ

تُغنِّيهِ إنْ شئتِ عندَ الغناءْ

وألبستُكِ الحبَّ

تاجًا من الفُلِّ والكِستناءْ

تَعالي إليَّا

وكوني كشمسٍ من الكبرياءِ

إذا لاحَ وجهي تُهيلُ من النورِ سِترًا عليَّا

ففي القلبِ

تنمو جراحٌ جديدةْ

وعينُكِ

صارت بأرضٍ بعيدةْ

فما كانَ قلبي

ليقوى عليها

ولا عادَ يُتقنُ فنَّ القصيدةْ!