تخطَّ إلى المحتوى

كم كنت أحسبها النهاية

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

كم كنتُ أحسبها النهاية

لما تلاقينا و كَفُّكِ بالورود الحُمْرِ ذابلةُ المُحَيّا

و يمامةٌ بيضاءُ تحمل كلَّ أقنعة الغروب

و أغيب..

في عرس المآذن و الدماءْ

أُسْتَلُّ سيفًا صادئًا

من لازَوَرْدٍ.. من حنينٍ

من بقايا كبرياءْ

و الروح تشرق للجنوب

و أرى دموعك فوق رمل الشوق مزهرةً حنينًا آثمًا

جبلاً من الحزن العتيق السرمديّْ

و الشوك و النيران بين عيوننا

تبني اسْتِحالاتِ اللقاءْ

يا شوكةً في القلب و الأحداق

هي كل ما أحوي..

غُصون الشعر و الأشواق..

زادي، نسيمٌ من صَباك العذب يحرقني

كسِجّيلِ السماء

و يدي طواها العجز في تابوت خنزيرٍ حقيرْ

قلبٌ يُناطِحُ في هَواهُ القهرَ مسلوبَ الهُوِيَّةْ

أنا كل من تهواه ألسنةُ اللهيبِ المُتَّقِدْ

في البدء كانت حُلْوَتي

ألقَ الليالي الزنبقيةْ

و اليوم خلَّدها الأسى

مصلوبةً في المزهريةْ