دعْ عنكَ فَقرَ أبي وانظرْ إلى أَدبي
أكرمْ به أدَباً يُغنى عن النسَبِ
لي همَةٌ أتعبتْني في مطالبِها
وَعزْمةٌ شابَ رأسي وهي لم تَشِبِ
وفكرةِ فوقَ هذا الكونِ مُبحَثُها
فلستُ بالجاه مفتوناً ولا النشبِ
ابليتُ عهد الصبا في العلمِ أطلبهُ
ورحتُ أختالُ في أثوابهِ القُشُبِ
عذلت قومي في جهلِ أذَلّهمو
وزدتهم عَذلاً أفضى إلى تعبي
مَن يبذُر الحبَ في قفرِ يحقُ لهُ
ألاّ يحصّل يومَ الحصدِ من أرَبِ
إن شابَ رأس الفتَى شابتْ جهالتهُ
وكيف يدركُ شيئاً مَرَّ وهو صبي