لي في انتظارِكَ كلَّ يوم مهربُ
وأغضُّ طَرفاً عن خيالك.. يقرُبُ
لكنْ حفيفُك ما يزالُ يَرِيبُني
مُتلفِّتاً حَولي، وبُعدك مأرَبُ
تأتي، وأدرِي أنَّ ظلّكَ مَاثِلٌ
وبأنَّ أقدار اللقاء تُرتّبُ
تَدنُو، وأعرِفُ أنّ ذنباً ضجَّ بي
يأبَى قِراك، وأنّ بِرِّي أرحَبُ
وبأنّني لاقيك يوماً، يا غَديْ
وبأنّ أمسِي من دُنوِّك يَهرُبُ
يا مَن يَضيقُ الرَّحبُ في أكنافِه
مَهلاً، فما بالنَّزرِ تُطوى سَبسَبُ
فإذا قضيتَ بأن تزُورَ مُصاحِباً
يا موتُ، فاسمَحْ لي أقولُ، فأُعرِبُ!