تخطَّ إلى المحتوى

جاهدت نفسي في مرضاة محبوبي

البسيط

٩ أبيات

النسيب

جاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاة محبوبي

وَسرت أبغي رِضاه وهو مطلوبي

جاهدت كُلّ جهادٍ في محبّته

وَمُقلَتي بَينَ تَصعيدٍ وَتَصويبِ

أُرَدِّد الطَّرفَ أخشى من تحجُّبه

عَن مُقلَتي وهو بدرٌ غير محجوبِ

تبارك اللَهُ ما أَحلى شَمائِلهُ

وَلم يَزل بَين مرغوبٍ وَمَرهوبِ

هواه ديني فَقُل ما شِئتَ من سَفهٍ

يا مدّعي الحبّ قولاً غير مكذوبِ

أبيتُ أهتف باِسم المُصطَفى وَأَرى

طيفَ الخَيالِ يحيّيني بِتَرحيبِ

وَقفت منه وقوف المُستَهام بهِ

وَالحبّ يقضي بتقريبي لمحبوبي

وأَنثني بِالعَطايا منهُ عن كرم

وَسابِغُ الجود يُغريني ويُغري بي

هذي هداياه عندي لا تُعَدُّ وكم

أَغاثَني وتولّى حسنَ تَأديبي