تخطَّ إلى المحتوى

وإذا الورى عجزت وضاقت طرقها

الكامل

بيتان

الزهد

وَإِذا الوَرى عجِزت وَضاقَت طُرقُها

في الدينِ وَالدُنيا وَعزَّ السولُ

لاذَت بِبابك دون غَيرِكَ في الوَرى

طُرّاً فَأَنتَ ملاذها المَوصولُ