يا أَكرَمَ الخلق لو أنبئتَ ما خبري
خَفَّفتَ ما بِيَ من حُزنٍ وَمن كدرِ
يَقول مُستَهزِئاً بي قائِلٌ حسداً
وَالهازِئون بمِثلي آفةُ البَشَرِ
هذي المرائي يراها دائِماً عمرٌ
نقشٌ على الماءِ لا نقشٌ عَلى الحجرِ
فهل لِمَولاي جبرُ القلب منكَسِراً
بِما يَرى حكمةً من صادق الخبرِ
عَسى يُرى حاسِدي في الأَمرِ معتَبراً
أَو أَن يُرى عبرةً من أكبر العِبَرِ
صَلّى عَلَيكَ إلهُ العَرشِ ما جبرَ ال
قَلبَ الكَسيرَ لصبٍّ فيك منكسرِ
وَالآلِ وَالصَحبِ أَقمارِ الهدى أَبداً
ما قمت أَستَشرف الأَنوار من قمري
وَأَنشُد الشِعرَ في أَغراضِه حِكماً
وَالشعرُ وَقفٌ عَلَيهِ مُنتَهى العمرِ