إِن لِلفَتحِ آيةً بقبولِ الص
صبِّ صَبّاً وَقد عُرفتُ بصبك
فَالفُتوح الفتوح دنيا وَأُخرى
وَالقبولَ القَبولَ دوماً بقُربك
أَنتَ باب المَولى الكَريم فمن لي
أَن أَكون المدى مقيماً بِرحبك
وَصلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالى
وَعلى آلك الكرام وصحبك
ما تغنّيتُ مُغرماً بك صَبّاً
أدركِ الصَبَّ أَنت أَولى بصبّك