تخطَّ إلى المحتوى

لي من وريدي حكايات بلافتن

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

لِي مِنْ وَرِيدي حِكاَيَاتٌ بِلافِتنٍ

مِنْ غُصْنها قِصَّةٌ ذَا لَوْنُها بَعْضِي

باتَتْ كَأُسطورةٍ بالحَرْفِ تَنْقُشُني

على شَواَطِئها منْ عُمْرِها أرْضِي

ذاكَ الزَّمانُ الّذي حُبًا بَرىَ شَجَنِي

كانُوا بهِ خِلَّةٌ في الأصْلِ والعَرْضِ

منهمْ غَدتْ لي الدُّنَى أَغْلى بلا ثمنِ

أنشودةً عشتُها بالطُّولِ والعرْضِ

كانوُا على مَتْنِ وِجْدَاني كَما فِنَنِ

بلا رُضُوضٍ وأوطانِي كما الرَّوْضِ

فيها وفيها منَ النَّعماءِ من مُزنِ

والعيشُ في رغدٍ يجري إلى الفيضِ

بالعزْمِ كُنَّا يداً تهتَمُّ بالوَطن

والحبُّ يرْبُطنا كنَّا بِه نَمْضي

للعرضِ والعُرْفِ دُستورٌ كمَا سُننِ

والذودُ بالعدْلِ ميزانٌ به نَقْضي

ذي سنةٌ قُدِّسَتْ تمتَدُّ مِنْ زمَنِ

تَستَلُّ منْ عُمْقِنا كانَت بلاعضِّ

فيها النَّوَايا سلامٌ شَعَّ في مُدنِ

والغلُّ سُقناهُ للمَنفى... إلى الرَّفض

آه على شَمعةٍ ظلَّتْ بلا وَسَنِ

في الدَّوحِ قد أُشعلتْ من يقظةِ النَّبض

أمجادُنا تلكَ رغمَ العزِّ في مِحنِ

نَمضِي بها لانْتصارٍ عاد كالَفرْضِ

يامُنْيتي لو يعُودُ المجدُ في علنِ

يمْضيِه تاريخُنا يجلُو بلا رَضِ