مِفْتاحُ قلبي بأيدِ الغيْبِ مخْبُأه
وسِرُّه كامِنٌ خافٍ إلى حينِ
لَمْ أدرِ ما قَدْ حَوَى والعمرُ رائِدهُ
وما يُجاَبِههُ بيْنَ الأفانِينِ
لي ناَبضٌ نبْضهُ باقٍ أُعَدِّده
وخفقَةُ الحبِّ لي تبقى تُناغِيني
ذاكَ الفؤادُ الذي شَاختْ حكايَتهُ
وفيه يَكْتُبني سَطرًا بِتدْوِيني
فالإسمُ حورٌ وكان البحرُ مرسَمَهُ
شغافُه دفتٌر حاوٍ مجَانيني
آهٍ من القلبِ كلُّ الحسِّ يتْبعهُ
كرهٌ ووُدٌّ.. هناحتَّى إلى الصِّين
بحرُ الغَواصِين والعشاقُ مَجْمَعُهم
لامن نَجَا والهوى ساحُ القرابِين
هذا القُلَيْبُ المُعنَّى كم يُنَغصني
فيه التَقَلُّبُ بين الشَيْنِ والزَّيْنِ
ذي مُضغةٌ يالهامن مضغةٍ خُلِقتْ
أسرارُها ذهبٌ...كالكنزِ بالدِّينِ
من صانَها عاشَ إيماناً بلا كدرٍ
رغمَ الهوَى والدُّنَا والشَّياطِينِ