”أُحِبُّكَ؛ كَافِئْنِي عَلَى الْحُبِّ بِالْمَالِ
وَ تَدْرِي يَقِينًا أَنَّنِي ضَيِّقُ الْحَالِ
أُحِبُّكَ حُبًّا لَا حُدُودَ تَحُدُّهُ
وَ تَعْلَمُ مَا عِنْدِي وَ عِنْدَكَ يَا غَالِي“
مَقَالُ صَدِيقِي الْيَوْمَ حِينَ الْتَقَيْتُهُ
فَقُلْتُ لَهُ: ”هَذِي مَحَبَّةُ مُحْتَالِ!“
أَلَا يَا مُحِبًّا لَا يُصَدَّقُ زَعْمُهُ
أُعِيرُكَ فَاهًا صَادِقًا غَيْرَ دَجَّالِ
إِذَا لَمْ يَكُنْ وُدُّ الْأَنَامِ مُطَابِقًا
لِأَفْعَالِهِمْ، لَا خَيْرَ فِي وُدِّ أَقْوَالِ