تهادتْ من الأُفقِ السّاحرِ
تنيرُ حياةَ الفتى الشّاعرِ
وتضفي على النّفس لألاءها
كروحٍ من الحرمِ الطّاهر
وتوحي خيالَ الخلود السّنيِّ
ولحنَ الجمال إلى خاطري
وتنفثُ إلهامَها إنه
يشّقّ ظلام الدّنا الكافر
وتهمسُ أسرارُها تَجْتلي
غياهبَ نفسي في آخر
تصعّد روحي إذا أقبلت
فأهفو عن الجسد الآسر
وأصبح جسمًا مذاب الإها
بِ كالنّور في خمرة العاصر
حنانَيكِ نُعْمى ولا تبخلي
ولبّي نداء الفتى الشاعر!