لَامَتْ وَلَوْ شَهِدَتْ لَكَانَ نَكِيْرَهَاْ
بَوْلٌ يَبُلُّ مَجَامِعَ الْقَبْقَابِ
لَامَتْ وَلَوْ شَهِدَتْ لَكَانَ نَكِيْرَهَاْ
بَوْلٌ يَسُدُّ مَجَامِعَ الْقَبْقَابِ
اللَّهُ يَعْلَمُ مَا َتَركْتُ مُنَبِّهًا
عَنْ طِيْبِ نَفْسٍ فَاسْأَلِيْ أَصْحَابِيْ
اللَّهُ يَعْلَمُ مَا َتَركْتُ قِتَالُهُمْ
عَنْ طِيْبِ نَفْسٍ فَاسْأَلِيْ أَصْحَابِيْ
لَمَّا رَأَيْتُ بَنِيْ نُفَاثَةَ أَقْبَلُوْا
يَغْشَوْنَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خَبَّابِ
لَمَّا رَأَيْتُ بَنِيْ نُفَاثَةَ أَقْبَلُوْا
يَغْشَوْنَ كُلَّ وَتِيْرَةٍ وَحِجَابِ
شَدَّ الذِّئَابِ عَلَى الظِّبَاءِ تَوَاتَرَتْ
قُلْصَ الْمَآزِرِ نَاكِبِيْ الْأَجْوَابِ
وَذَكَرْتُ ذَحْلَاً عِنْدَهُمْ مُتَقَادِمًا
فِيْمَا مَضَى مِنْ سَالِفِ الْأَحْقَابِ
وَعَرَفْتُ أَنْ مَنْ يَثْقَفُوْهُ يُنْزِلُوْا
جَزْرًا لِخَامِعَةٍ وَفَرْخِ عُقَابِ
وَنَشِيْتُ رِيْحَ الْمَوْتِ مِنْ تِلْقَائِهِمْ
وَخَشِيْتُ وَقْعَ مُهَنَّدٍ قَضَّاْبِ
وَوَجَدْتُ رِيْحَ الْمَوْتِ مِنْ تِلْقَائِهِمْ
وَخَشِيْتُ وَقْعَ مُهَنَّدٍ قَضَّاْبِ
أَدْبَرْتُ لَا يَنْجُوْ نَجَائِيْ وَاحِدٌ
عِلْجٌ أَقَبُّ مُسَيَّرُ الْأَقْرَابِ
رَفَّعْتُ رِجْلًا لَا أَخَافُ عِثَارَهَا
وَنَبَذْتُ بِالْمَتْنِ الْعَرَاءِ ثِيَابِيْ