حلّق الفكر شاردًا في رُباها
سابحًا إثر هاتفٍ من شَذاها
ملك الحسنُ لبَّه وتغنّى
فتهادى في غمرةٍ فسباها
أقبلتْ في غلائلٍ من ضياءٍ
أعجز الخلدَ قدسُه فنماها
وتجلّت في عالم الطّيف روحًا
ملهمَ الحُسنِ نورُه قد تناهى
صامتُ الفنّ حُسنُه قد تجلّى
أسكر الكونَ سحرُه حين فاها
عبقريُّ الخيال يبعثُ في النفس
جلالاً يُذيبها في عُلاها