هاأنا أصحو ولم أطعم رقادي
مضجعي شوكّ كأسياف حداد ِ
حين مدَّ الليلُ لي أذرعه ..
بت في ليليين حالي ، والأعادي
فلم ياطائري أحجمت عن
شدوك المحزون يدعو للجهاد !!
فالعذابات التي ياطائري ..
اوجعت جنبيك حطت في وسادي.
غصة في الروح تهوي بي فلم
أستطع حتى بإعلان الحداد ..
(”أنت في حزن وحيدٍ هادئٍ..
أنا في قبرين: جِلدي وبلادي)
فيصل
البيت الأخير للبردوني بتصرف .