تخطَّ إلى المحتوى

إذا رنت فضحت الحاظ غزلان

البسيط

٢٥ بيت

النسيب

إذا رنت فضحت الحاظ غزلان

وإن بدا قدها يا خجلة البان

خود تشبه بالاغصان قامتها

وليس للصب منها لين اغصان

اذا جنى لحظنا من ثغرها درراً

صدت فارجعها حبات مرجان

وان طمعنا بوعد من لواحظها

مالت معاطفها عن وعد سكران

في خدها روضة للحسن طالعة

تجني علينا ولكن ما لها جان

نحيلة العطف وسني الطرف ما تركت

قلباً سليماً وجفناً غير سهران

قد علمتني نظم الشعر مقلتها

حتى اشتهرت به في كل ديوان

والشعر يحسن في شيئين موضعه في

وصف حسن بدا او وصف احسان

واليوم قد جمع الوصفان كلهما

في خير دار حواها خير انسان

دار الخليل التي الرحمن باركها

منذ القديم ولم تبرح الى الان

بنى لها بيت مجد فوق اعمدة

من الجميل فنعم البيت والباني

من آل خياط لا زالت منازلهم

مرفوعة الشان يرجوها ذوو الشان

دار حكت قصر غمدان بشهرتها

في بهجة ما حكاها قصر غمدان

طافت بساحتها الاعيان واحتشدت

بها الكرائم من قاص ومن دان

كأنها جنة الخلد التي جمعت

فيها المحاسن من حور وولدان

في ليلة اشرقت انوارها وزهت

فالليل من نورها والصبح سيان

يا يوم سعد به جاد الزمانِ لنا

فكان زينة ايام وازمان

زفت به شمس حسن ما تغيب الى

شمس العلى فالتقى في الحي شمسان

هذا القران قران النيرين بدا

على العروسين اذ يجلى العروسان

يا خير حسناء ما بين الحسان غدت

تهدى لخير فتىً من بين فتيان

ما كنت اعهد شبل الغاب قبلكما

في الحي يأوي اليه ظبي عسفان

بشراك يا مريم البكر التي حظيت

بوفد جبريل من انعام رحمن

وليهن جبريل ان اللَه ارسله

اليك لما اصطفاه بين اقران

لا زلتما في نعيم كامل وهنا

مجدد الصفو ما كرَّ الجديدان

يهديكما تهنئات القلب في ورق

من ليس يقدر يهديها بتبيان