فَطُوبَى ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوْبَى
ورابعةٌ وخامسةٌ وسَادِي
لمنْ نصحَ العبادَ بخيرِ دِينٍ
ومَنْ نَشَرَ التَّسَنُّنَ في البِلادِ
ومَنْ أحيَا مَواتَ الخَيرَ فِيهمْ
وأَرشدَهمْ إلى حُسْنِ المَعادِ
ولستُ مُحايِدَاً في نَصْرِ حَقٍّ
وشَرُّ الرَّأيِ رَأْيٌ للحِيادِ
وإنْ نادَى مُنادِي الحقِّ فِيْنا
وضعتُ يدايَ مِنْ بينِ الأيادِي