ما زلتُ أزعمُ أنّني فرد القصيدةِ والقوافي
واللهُ ربُّ العرشِ أدرى بالسرائرِ والخوافي
وأنا الفقيرُ إلى غناهُ وحفظهِ فهو المُعافي والمُدبرُّ والمُشافي
وهو الذي أحصى الجمالَ كمالُهُ لا شيءَ يشبههُ بلا أدنى خلافِ
يا ربُّ غفراً إن طغى في القلبِ وسواسٌ وأزرى بي شغافي
إياكَ أعبدُ..أستعينُ وأرتجي إنْ زغتُ عن دربِ العفافِ
فتردّني للمحكماتِ من الهدى كي لا أضلَّ وتلك ثالثةُ الأثافي
أنا عبدك الآتي على سبل التقى إياك استهدي التشافي والتعافي
لي فيك حسن الظن يا ربا له قلبي اهتدى بالآي من صاد وقاف
قد جئت نحوك راجيا متوسلا وظلمت نفسي قد أتيتك باعترافي
فاقبل دعائي في انكسارات الدجى من لي سواك وانت لي نعم المكافي